Connect with us

نفط وطاقه

ما هي العوامل التي تحمي سوق النفط من الصدمات السياسية؟

Published

on

افادت وكالة الطاقة الدولية، ان ارتفاع إنتاج النفط من الدول غير الأعضاء في أوبك بقيادة الولايات المتحدة  الامريكية بجانب وفرة مخزونات النفط العالمية، سيعملان على مساعدة السوق في مواجهة الصدمات السياسية، على وجه المثال المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.

.واوضحت الوكالة في تقريرها الشهري ان الخطر الرئيسي على إمدادات النفط في الغالب انه انحسر

وتشهد سوق اليوم زيادة قوية في الإنتاج من خارج أوبك ومخزونات لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيث انها تزيد على متوسط 5 أعوام بـ9 ملايين برميل وتعمل على توفير قاعدة قوية يمكن من خلالها التعامل مع توترات جيوسياسية قد تحصل في منطقة الشرق الاوسط.

واضافت وكالة الطاقة أن إنتاج أوبك النفطي انخفض في شهر ديسمبر الماضي على أساس شهري إلى 29.44 مليون برميل يومياً.

واشارت إلى أن الطلب على نفط أوبك يتجه للانخفاض إلى 28.5 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من عام 2020 الجاري.

وتتوقع الوكالة أن يتجاوز إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من النفط الطلب عليه حتى إذا التزمت الدول الأعضاء في المنظمة تماما باتفاق خفض الإنتاج المبرم بين أوبك وروسيا ومنتجين آخرين من خارج المنظمة.

واضافت انه حتى إذا تم الالتزام تماماً بالتخفيضات سيظل هناك تراكم قوي في المخزونات على الأرجح خلال النصف الأول من 2020.

وترجح الوكالة أن يبلغ إنتاج نفط أوبك 29.3 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني أي ما يزيد 700 ألف برميل على الطلب المتوقع له.

ووفق الوكالة فقد صعد الطلب العالمي على النفط 955 ألف برميل يوميا على أساس سنوي إلى 101.1 مليون برميل يوميا في شهر أكتوبر.

بينما أشارت إلى أن طلب الدول المتقدمة على النفط يتجه للانخفاض 115 ألف برميل يوميا في 2019، لكنه سينمو 275 ألف برميل يوميا في 2020.

وتراجع استهلاك المصافي من الخام في الربع الرابع من 2019، بمقدار 230 ألف برميل يوميا على أساس سنوي، وسيرتفع في 2020 بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا.

Click to comment

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Crypto Prices by Coinlib

جمع