Connect with us

اسهم

الاسهم الخليجية تتلقى خسائر قوية وبورصة الكويت الخاسر الاكبر.. والاسهم الامريكية الى اين؟

Published

on

تلقت أسواق الأسهم الخليجية خسائر قوية خلال جلسة اليوم الاحد مع التراجع في شهية المخاطرة.

واتى ذلك بالتزامن مع هبوط البورصات العالمية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد مقتل جنرال إيراني وقائد قوات فيلق القدس نتيجة غارة أميركية بالعراق، يوم الجمعة الماضي.

وتم افتتاح السوق السعودية على تراجع بـ1.67% إلى 8,257 نقطة.

هذا وهبطت أسهم دبي 1.85%، بينما تراجعت أسهم أبوظبي نحو 1% بسبب التوتر حول إيران.

لكن مؤشر الكويت الأول شهد خسائر قوية جداً، وصلت إلى حدود الـ4% في اول التعاملات.

وتصدر أسهم الصناعات الوطنية وأجيليتي قائمة الأسهم القيادية في الكويت واعتبرت الأكثر خسارة، بتراجعات قدرت بـ6.22% و5.62% على التوالي.

وتراجعت أسهم زين الكويت بـ 4.17%، وبوبيان للبتروكيماويات بـ3.89%، والقرين بـ1.94%.

الأسهم الأميركية تهبط

وعد الضربة الامريكية في العراق تراجعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في بورصة وول ستريت، من مستويات قياسية مرتفعة حيث فاقمت التوترات في الشرق الأوسط، وانكماش أكبر من المتوقع لقطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة الامريكية الذي أثار قلقاً من تباطؤ في النمو الاقتصادي.

وقد أنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 235.48  نقطة، أو 0.82%، إلى 28633.32 نقطة فيما هبط المؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 23.00 نقطة، أو 0.71%، ليغلق عند 3234.85 نقطة.

وتم اغلاق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 71.42 نقطة، أو 0.79%، إلى 9020.77 نقطة.

وانهى المؤشران ستاندرد اند بورز500 وداو جونز الأسبوع منخفضين 0.17% و0.04% على الترتيب، في حين صعد ناسداك 0.16% على مدار الأسبوع.

ويشكل هذا أول انخفاض أسبوعي للمؤشر ستاندرد اند بورز500 بعد خمسة أسابيع متتالية من المكاسب.

وقالت حليمة كروفت، المديرة العالمية لتحليلات أسواق السلع الأولية، في مذكرة انه ثمة خطر دائم من أن يصبح العراق ساحة الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن جهتها اوضحت مارجرت يانج، محللة السوق في سي.ام.سي ماركتس، ان صعود سعر النفط الآن مدفوع في الأساس بأنباء الضربة الجوية الأميركية التي قتلت قائدا عسكريا رفيعا لإيران.

ومنذ بداية عام 2020 استقرت أسعار النفط في المبادلات الأوروبية مع احتفاظها بالمكاسب المسجلة في الأسابيع الأخيرة (ارتفاع طفيف).

واشار خبراء وقتها الى أن التوصل إلى اتفاق تجاري مرحلي بين الولايات المتحدة والصين مع تمديد أوبك لخفض إنتاجها، ساهما بشكل كبير في ارتفاع أسعار النفط التي عرفتها نهاية السنة الماضية.

وفي السياق ذاته تحدث تقرير أسبوعي للوكالة الأميركية للإعلام حول الطاقة عن تراجع أكثر من المتوقع لاحتياطي الخام في الولايات المتحدة.

يشار الى ان العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول ويصدر حوالي 3.4 مليون برميل يوميا من الخام معظمها من ميناء البصرة في الجنوب.

وكان قد منع متظاهرون في العراق نهاية الأسبوع الماضي من الوصول إلى حقل الناصرية النفطي، الذي ينتج 82 ألف برميل يومياً قبل أن يستأنف عمله، يوم الاثنين وهو ما يكون قد ساهم في استقرار الأسعار عند حد مرتفع بشكل نسبي.

Click to comment

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Crypto Prices by Coinlib

جمع